::: ملتقيات الخطيب :::

ملتقى الترفيه الكامل
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 لماذا الجهاد الاسلامى لا يشارك فى الانتخابات التشريعية خاصة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتاة الاحلام
شبابي نشيط جدا
شبابي نشيط جدا
avatar

انثى
عدد الرسائل : 403
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 28/01/2007

مُساهمةموضوع: لماذا الجهاد الاسلامى لا يشارك فى الانتخابات التشريعية خاصة   السبت فبراير 03, 2007 5:11 pm

الأسبـاب المباشـرة لعـدم مشـاركــة حركة الجهاد الإسلامي في الانتخابات السياسية(14:31)


في فلسطين، يسيطر موضوع رئيس على اهتمام الناس اليوم هو انتخابات "المجلس التشريعي" المزمع إجراؤها في يناير القادم، إن صدقت الوعود. والجميع في ذلك الاهتمام سواء، السلطة والفصائل والأحزاب والعشائر والمستقلون وغيرهم، حتى حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت أنها لن تدخل معترك هذه اللعبة السياسية لتظل الهدف المفضل والعدو رقم واحد للدولة اليهودية، ليست بمنأى عن هم الانتخابات، ومطلوب منها أن تقدم إجابات تشرح خلفيات وأبعاد موقفها.
بداية، وقبل الخوض في جوهر وحقيقة موقف حركة الجهاد من مسألة الانتخابات، لابد أن نشير إلى نقطتين هامتين:

1 ـ لا شك أن كلمة "الإجماع" لها سحر ووقع شديدان على النفوس، لاسيما في تاريخنا وتراثنا العربي والإسلامي. وعندما يقال: إن "الإجماع الوطني" ينعقد اليوم على انتخابات السلطة باعتبارها المشروع والخيار الذي ينخرط فيه الجميع، وأن الجهاد الإسلامي وحدها تخرج عن هذا "الإجماع"، فمن الطبيعي أن يكون لهذا ثقله ووطأته على عقول وأرواح أبناء حركة الجهاد التي نذرت نفسها لتظل البوصلة حين تختل الموازين ويصبح التيه قانون المرحلة. إن مثل هذا العبء قد يشكل في ظاهره، وللوهلة الأولى، نوعاً من "الحرج" الوطني الذي يربك الوعي، ويحاصر الروح في معركة طويلة مقدسة، وقودها وعينا وأرواحنا المشتعلة. لكننا يجب أن نكون على ثقة مطلقة أن هذا "الإجماع الموهوم" والمزعوم ليس سوى فصل جديد في لعبة تسويق "الوهم" الذي يحاولون بعث الحياة فيه وتكريسه وتحويله إلى حقيقة بدخول قوى جديدة إلى الحلبة لإضفاء شرعية مفقودة. ولن يمر وقت طويل حتى يكتشف الجميع أنهم هم "المحرجون"، وأن هذا "الإجماع الوهم" حول "الديمقراطية الفلسطينية تحت حراب الاحتلال" هو أكبر كذبة في حياتنا، بل هو آخر طلقة في الجعبة لتحويل الكذبة التي بدأت في أوسلو عام 1993 إلى حقيقة يجب أن يصدقها ويصفق لها الجميع!

2 ـ إن قراراً من نوع المشاركة أو عدم المشاركة في انتخابات السلطة الفلسطينية ليس قراراً عادياً أو لحظياً يمكن اتخاذه بسهولة كقرار المشاركة أو عدمها في انتخابات مجالس طلابية أو نقابات مهنية. إنه قرار سياسي استراتيجي بكل المقاييس، سيكون له تبعاته في تاريخ حركتنا وقضيتنا أياً كانت وجهته. إن حدث الانتخابات القادمة، إن جرت، سيكون حدثاً مفصلياً في تاريخ الحركة الوطنية والحياة السياسية الفلسطينية، أي أن ما بعده شيء وما قبله شيء آخر. من هنا فقد آثرت قيادة الحركة التريث وعدم التسرع في اتخاذ هذا القرار، وذلك لمراقبة الأوضاع والتطورات المتسارعة في الساحة الفلسطينية والمنطقة، في مرحلة متفجرة وحافلة بالكثير من التحديات والتوقعات.
محددات وعوامل اتخاذ القرار:

أما وقد حسمت الحركة أمرها وخيارها، وأعلنت أنها لن تشارك في هذه الانتخابات، فإننا سنتحدث بصراحة وشفافية حول خلفيات هذا القرار ومحدداته وأبعاده وتبعاته، ومن ثم الخطاب الأنسب للتعبير عنه في هذه المرحلة.



المعروف أن أي قرار يتم اتخاذه لابد أن يكون له مجموعة من المحددات والعوامل التي تحكم وتحسم اختيار موقف محدد من بين مجموعة من البدائل والخيارات المطروحة. وعادة هناك نوعان من المحددات والعوامل التي يتوقف عليها القرار ويصدر بناء عليها، وهي ما تعرف بالمحددات الثابتة والمحددات المتغيرة.





المحددات والعوامل الثابتة (الثوابت):



بالنسبة لنا في حركة الجهاد، فإن المحددات الثابتة هي الثوابت الإسلامية والوطنية التي تعتبر منطلقات عملنا وجهادنا.



ويجب أن نوضح هنا أننا لم نفصل "الثوابت الوطنية" كعنوان مستقل عن "الثوابت الإسلامية"؛ لأن "الوطنية" التي تعني الانتماء لفلسطين والتمسك بها، لا تتعارض مع الإسلام بنظرنا بل هي جزء منه. وإن أية ثوابت لا تنطلق من موقع فلسطين في عقيدة الأمة وثقافتها وتراثها وتاريخها وكل مقومات وجودها، لن تصمد وستتبخر ولن يبقى منها شيء يمكن أن يسمى بالثوابت الوطنية.



إذن، يبقى السؤال المحوري: ما هي الثوابت التي ننطلق منها في قراراتنا ومواقفنا السياسية والجهادية في إدارتنا لهذا الصراع؟



إن المدخل والإطار الصحيح للإجابة عن هذا السؤال هو أن نذّكر الجميع بأن حركة الجهاد الإسلامي منذ نشأتها وتأسيسها على يد الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي حددت لنفسها ثلاثة محاور أو ثلاثة مرتكزات أساسية لمشروعها هي: الإسلام، وفلسطين، والجهاد.



وإذا فرقنا بين الإسلام كفكرة والإسلام ككتلة بشرية تؤمن به، يمكن أن نضيف محوراً رابعاً هو الأمة، وهي حاملة الرسالة وحاضنة المشروع. لكننا للاختصار سنكتفي بما درجت عليه أدبيات الحركة من التركيز على المحاور أو المرتكزات الثلاثة.



الإسلام كدين وعقيدة ومنهاج حياة هو الذي يمدنا بالمنهج، أي بالرؤى والتصورات والأحكام والقواعد والضوابط التي تخص المحورين الآخرين "فلسطين، والجهاد". أي أن الإسلام هو الأصل، والمنطلق والغاية التي تمدنا بالهدف العملي "تحرير فلسطين" وبالوسيلة "الجهاد". الإسلام الذي ينبغي أن نعيشه في كل تفاصيل حياتنا هو المنهج الذي يحكم ويقود "جهادنا" من أجل "تحرير فلسطين".



من هنا يجب أن نسلم بداية بأن بحثنا في الثوابت الإسلامية التي تحكم قرار الحركة السياسي في الشأن الفلسطيني هو بحث لا يتعلق بموقف الإسلام من "قضية الحكم"، بل بموقف الإسلام وحكمه في "الغزو والاحتلال الأجنبي" لأرض الإسلام، فلسطين. أما "قضية الحكم" وموقف الإسلام منها فهي مسألة تطرحها وتنشغل بها الحركات الإسلامية التي تعيش في أوطانها وبلدانها "المستقلة"، وتطرح شعار "إقامة الدولة الإسلامية" أو الحكم الإسلامي، في تلك البلدان كهدف لها. أما فلسطين فهي حالة مختلفة، فالأرض مغصوبة، والوطن محتل، والشعب نصفه يرزح تحت الاحتلال ونصفه الآخر مشرد في أصقاع الأرض، وليس هناك "دولة" كي نخوض صراعاً أو سجالاً على حكمها بالإسلام أو "بغير ما أنزل الله"، فالحكم الذي أنزله الله لمثل ما عليه حال فلسطين، ولا جدال فيه، هو الجهاد في سبيل الله من أجل تحريرها وتطهيرها من دنس الغزاة.



لقد طرحت حركة الجهاد الإسلامي منذ نشأتها شعار "فلسطين قضية مركزية" للحركة الإسلامية، لكن الحركة الإسلامية في العالم، للأسف، لم تدرك أهمية ودلالات هذا الشعار- الاستراتيجية، ولم تتبناه عملياً برغم ترديد بعضها له نظرياً. وظلت كافة الجماعات والحركات الإسلامية غارقة في همومها وبرامجها القطرية، ومشدودة في معظمها إلى حلم "إقامة الدولة الإسلامية" أو تطبيق شرع الله في الأرض. وخلال نصف القرن الماضي احتدم الجدال وتنوعت السبل والتجارب لتحقيق هذا الحلم من الدعوة والتربية، إلى العنف، أو الانقلاب، أو الانتخابات والمشاركة في البرلمانات والحكومات، وهي تجارب، على اختلافها، حافلة بخليط من النجاح والفشل.



لم تكن فلسطين حاضرة في برامج معظم الحركات الإسلامية أكثر من "الشعار" الذي يجري توظيفه أحياناً في معاركها الداخلية مع النخب الحاكمة والتيارات العلمانية، أو "التعاطف" الذي لا يتجاوز الدعاء والألم، وأحياناً بعض "التبرعات" التي تريح ضمير المؤمنين وتشعرهم بأنهم يمدون يد العون لإخوانهم في فلسطين.



ليس هذا تقليلاً من دور الحركات الإسلامية، لاسيما في معركة الدفاع عن الهوية، ولا سقوطاً في "القطرية" التي نعيبها على الآخرين، بل هي محاولة للاقتراب أكثر من الإطار السليم للنقاش. فالرسالة التي نود إيصالها هنا هي أن شعار "مركزية القضية الفلسطينية" الذي خذلته وهزمته "القطرية" في تفكير وسلوك وممارسة الحركة الإسلامية العالمية يجب أن لا يهزم مرة أخرى على يد "الأممية" النظرية التي تعج بها أدبيات الحركة الإسلامية. وهي أممية صحيحة في منشئها، لأنها تنبع من "عالمية" الإسلام ومازال لها سطوة وجاذبية في العقل والضمير الإسلاميين، لكنها للأسف لا تجذب الحركات الإسلامية وقياداتها لتدفعها لصياغة استراتيجية لإنقاذ فلسطين، كما فعلت الحركة الصهيونية العالمية، بل تجذب أبناء فلسطين لتأخذهم من حلم "تحرير فلسطين" ذلك الوطن الصغير، والذي يبدو خيالياً أو مستحيلاً اليوم إلى الحلم الممكن "بعودة الخلافة الراشدة" في كل أرجاء المعمورة!



لا أظن أن مسلماً يعيش حقيقة الإسلام على وجه الأرض لا يحلم بعودة الخلافة الراشدة. لكن لا ندري كيف يمكن أن يتحقق هذا الحلم والخنجر المغروس في قلب الأمة "إسرائيل" على الخريطة، والمناخ والنظام الدولي الذي أوجدها مازال مهيمناً على العالم؟!



من هنا فإن القفز على الواقع الراهن في فلسطين والمنطقة والعالم وحرف النقاش حول الموقف من المشاركة في الانتخابات في فلسطين إلى "قضية الإسلام والحكم"، هو خلط بل قلب للأولويات وانحراف بالقضية المطروحة عن مسارها الصحيح، بل إنه يأخذها إلى مربع آخر ربما يصلح لأهل الأردن ومصر والسودان واليمن والجزائر والمغرب ولبنان وتركيا وغيرها من البلدان العربية والإسلامية، لكنه لا يصلح لأهل فلسطين.. إن المربع الذي نقف فيه هو "فلسطين المغتصبة"، وإن الثوابت الإسلامية التي يجب أن تحكم العمل الكفاحي الفلسطيني هي الثوابت التي تتعلق بموقع "فلسطين" في الإسلام والتاريخ والواقع، وفريضة "الجهاد" ضد "بني إسرائيل" ودولتهم، في ضوء ما أخبره القرآن عنهم وعن دورهم في التاريخ وعدائهم للإسلام منذ فجر الرسالة إلى اليوم، وما عدا ذلك فهو إما خروج عن السياق أو نوع من الترف الفكري.



لسنا هنا بصدد بحث مفصل في هذه الثوابت التي أصبحت معروفة ومستقرة في أذهان الجميع، لكن من المفيد أن نذكر بأهم المرتكزات التي تحكم رؤيتنا وتصورنا للصراع الدائر من أجل فلسطين مثل:



● فلسطين أرض عربية إسلامية مباركة ومقدسة بنص القرآن، "ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين" (الأنبياء: 71).



● فلسطين، كل فلسطين لنا، ولا يجوز التنازل عن أي جزء منها.



● قضية فلسطين قضية إسلامية عربية تخص كل مسلم وكل عربي ولا تخص الفلسطينيين وحدهم.



● الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين كيان غريب وباطل.



● الجهاد لتحرير فلسطين واجب شرعي، بل "فرض عين" على أهل فلسطين، ثم الذين يلونهم من العرب والمسلمين.



● لا يجوز الاعتراف والصلح والمفاوضات مع الكيان الغاصب، لأنه اعتراف بالظلم وإقرار بهيمنة الباطل على الحق والكفر على الإيمان، "ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً" (النساء: 141).



● الاتفاقات والمعاهدات المبرمة مع الكيان الصهيوني باطلة وغير شرعية؛ لأنها بنيت على باطل.



● الجهاد المسلح هو الطريق الوحيد لدفع العدوان والقتل المتواصل لشعبنا ومجاهدينا على يد عدو لا يفهم إلا لغة القوة: "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين" (البقرة: 190)، "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" (البقرة: 194).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الرسول
شبابي ممتاز
شبابي ممتاز
avatar

عدد الرسائل : 174
تاريخ التسجيل : 19/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: لماذا الجهاد الاسلامى لا يشارك فى الانتخابات التشريعية خاصة   الأربعاء فبراير 07, 2007 1:47 pm

مشكووور اختي على الموووضوع
تحيتي...
كنت هنااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتاة الاحلام
شبابي نشيط جدا
شبابي نشيط جدا
avatar

انثى
عدد الرسائل : 403
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 28/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: لماذا الجهاد الاسلامى لا يشارك فى الانتخابات التشريعية خاصة   الإثنين فبراير 19, 2007 10:35 pm

مشكورة أختي على المرور الطيب
دمت بكل ود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا الجهاد الاسلامى لا يشارك فى الانتخابات التشريعية خاصة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
::: ملتقيات الخطيب ::: :: •·.·°¯`·.·• (المنتديات العامة) •·.·°¯`·.·• :: ملتقى الـشـؤون الـفـلسطـينيـة-
انتقل الى: